يوم الأرض وإجهاض أحلام جماعة "الهيكل" المزعوم

يستقبل الفلسطينيون الذكرى الثانية والأربعين ليوم الأرض الذي يصادف غداً الجمعة ولإطلاق مسيرات العودة، وكلهم أمل في أن تعود الأراضي الفلسطينية التاريخية، وتحقيق وحدة فلسطينية جقيقة جامعة.

 

إلى ذاك، أُطلقت دعوات متعدّدة للتظاهر في قطاع غزة والضفة الغربية إضافة إلى القدس المحتلة حيث تمّت الدعوة أيضاً إلى إغلاق المساجد وأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى ردّا على دعوات جماعة منظمات "الهيكل" المزعوم، فيما استبق شبان غزة ذكرى يوم الأرض بتظاهرات قبالة السياج الحدودي وتصدّوا لاعتداءات الاحتلال رغم إجراءاته الأمنية المشدّدة.

 

هذا، وأصيب 3 مواطنين بجراح متوسطة بأعيرة نارية من قبل الاحتلال شرق خان يونس​، في حين تمكّن شبانٌ فلسطينيون من إحراق معدات وأبراج "إسرائيلية" شرق غزة قبل أن يعودوا الى مواقعهم بسلام، وقد عرض الشبّان مشاهد لهذه العملية.

 

 وفي الضفة الغربية أطلقت قوات الإحتلال الرصاص المطاطيّ على مسيرة في شوارع بيت لحم كانت قد خرجت إحياء ليوم الأرض، المسيرة التي نظّمتها لجنة تنسيق الكفاح الشعبيّ انطلقت من منطقة باب الزاق في المدينة وهاجمتها قوات الاحتلال عند وصولها إلى المدخل الشماليّ لبيت لحم.

 

وفي السياق، دعت الفصائل الفلسطينية الشعب الفلسطيني إلى أوسع مشاركة في فعالية مسيرة العودة الكبرى التي ستخرج الجمعة إحياءً لذكرى يوم الأرض

 

من جانبها، حركة حماس أكّدت أنّ يوم الأرض هو مصدر إلهام وفرصة للتذكير بحق العودة، ودعت في بيان لها الجماهير الفلسطينية إلى المشاركة الواسعة والالتزام الدقيق بسلميتها والابتعاد عن أي مظهر من المظاهر التي يمكن أن تحرفها عن هدفها وتقف عائقاً في وجه نجاحها.

 

بدورها، قالت حركة فتح إن ذكرى يوم الأرض تمر في ظل ظروف وتحديات صعبة وهجمة شرسة على الشعب والقيادة الفلسطينية متمثلة في إمعان الحكومات "الإسرائيلية" المتعاقبة على مواصلة الاستيطان ومصادرة الأراضي ومحاولة تهويد القدس العاصمة وإفراغها من سكانها المقدسيين.

 

وأضافت الحركة أنّ قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخير بنقل السفارة للقدس في يوم نكبة الشعب الفلسطيني والهجوم المتواصل على القيادة الفلسطينية والرئيس محمود عباس ما هو إلا جزء من مخطط كبير "لكنه لم ولن يمر"، ودعت الفلسطينيين في كل مكان للمشاركة الفاعلة والقوية في مسيرة العودة الكبرى.

 

 

من جهتها، دعت القوى الوطنية والإسلامية في مدينة القدس المحتلة إلى شد الرحال وإعلان النفير العام إلى المسجد الأقصى المبارك، وجاء في بيان لها "ندعو لشد الرحال..إبتداءً من يوم الجمعة 30/03/2018 وطيلة الأيام التي تدعو قطعان المستوطنين المتطرفين بالتهديد بذبح قرابينهم والقيام بطقوس دينية على بوابات المسجد الأقصى المبارك".

 

وناشدت القوى والوطنية والإسلامية الفلسطينيين في المدن والبلدات والقرى والمخيمات المحيطة بالمسجد الأقصى القيام "بواجبهم الديني والوطني" في حماية المقدسات في القدس، وأن تغلق جميع المساجد المحيطة وأن يتوجه الجميع للصلاة والتواجد في ساحات الأقصى المبارك.

 

 



عودة للرئيسية