الجيش السوري.. والطوق المحكم على بلدات الغوطة

يستمر الجيش العربي السوري في هجومه على الغوطة الشرقية، محققاً مكاسب ضخمة في وقت قصير، فبعد سيطرته على مدينة مسرابا التي تقع على الطريق الواصل بين الشطرين الشمالي والجنوبي من الجيب الخاضع لسيطرة الإرهابيين، وتمكن الجيش من تقسيم الجيب إلى نصفين ما أدى لعزل مدينة دوما بالكامل عن محيطها، كما عزل مدينة حرستا أيضا لتصبح المناطق الخاضعة لسيطرة الإرهابيين مقسومة إلى 3 جيوب معزولة عن بعضها عزلا تاما.

 

وفي السياق، كثفت وحدات الجيش هجماتها على مواقع المسلحين في الجيوب الثلاثة: دوما ومحيطها شمالاً، حرستا غرباً، وبقية المدن والبلدات التي تمتد من الوسط إلى الجنوب، وتمكن الجيش من تعزيز تقدمه حيث بات يسيطر على أكثر من نصف مساحة المنطقة التي يبلغ محيطها نحو 100 كلم مربع، وذلك خلال مدة لم تتجاوز 3 أسابيع.

 

وبحسب مراقبين، فإن الجيش يسير وفق خطة استراتيجية محكمة يهدف من خلالها لعزل مدن الغوطة عن بعضها البعض، وقطع طرق الإمداد عن الإرهابيين، وهو الأمر الذي تم تحقيقه في اليومين الماضيين، إضافة إلى دفع الجماعات المسلحة للاستسلام تحت وابل نيران قوات الجيش.

 

ومع سيطرة الجيش على مسرابا والتقدم في مزارعها الواقعة على الطريق الرئيسي الذي يربط دوما شمالا وحرستا غربا، إضافة للسيطرة على كازية كيلاني شرق حرستا، يتحقق الجيش عزل دوما ليصبح طريق إمداد المسلحين بمرمى نيران الجيش السوري مباشرة.

 

 



عودة للرئيسية