الغضب يتواصل في عموم فلسطين.. وشهيد في مواجهات مع الاحتلال

قالت مصادر طبية فلسطينية إن شابا استشهد برصاص الاحتلال في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة، وأكدت المصادر أن “الشهيد استشهد جراء إصابته بجراح في الصدر، خلال مواجهات مع الاحتلال في منطقة باب الزاوية بمدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية”.

 

وفي السياق، أصيب مواطنون فلسطينيون خلال مواجهات اندلعت بين مئات الشبان وجنود الاحتلال في مناطق مختلفة بالضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، وذلك في جمعة الغضب الـ 14 على التوالي، نصرة للقدس ورفضاً لقرار الرئيس الأمريكي بشأن القدس واعترافه بها عاصمة للكيان الصهيوني.

 

وشهدت كل من رام الله والبيرة، اندلاع مواجهات في قرية المزرعة الغربية والمدخل الشمالي لمدينة البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة، سبقها استقدام الاحتلال لتعزيزات من الجنود في الجبال الغربية والشمالية، كما اندلعت مواجهات على المدخل الشمالي للمدينة، بعد توجه عشرات الشبان إلى المكان، حيث قاوموا بإغلاق الطريق ورشق قوات الاحتلال بالحجارة، بعد أن دفع بتعزيزات على التلال المقامة عليها مستوطنة "بيت ايل".

 

كما دارت مواجهات بين الشبان وجنود الاحتلال الذين تقدموا باتجاه المدخل، وأطلقوا القنابل الغازية بكثافة على الشبان واستهدفوا الصحفيين وطواقم الدفاع المدني بالقنابل الصوتية والغازية، وأصيب خلال المواجهات شابين بجروح طفيفة، كما حاول الاحتلال اعتقال شبان خلال المواجهات.

 

وفي رام الله، أصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع إثر مواجهات بين جيش الاحتلال وأهالي بلدة نعلين، وقالت مصادر محلية إن الأهالي توجهوا إلى أراضي البلدة حيث جدار الضم والتوسع العنصري، رافعين الأعلام الفلسطينية تضامنا مع الأسيرة الطفلة عهد التميمي، والأسيرة إسراء الجعابيص.

 

هذا، وأطلقت قوات الاحتلال وابلاً من قنابل الغاز المسيل للدموع والصوت تجاه المواطنين، ما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق، إضافة إلى مطاردة المشاركين في المسيرة الأمر الذي أدى لجرح طفل، كما أصيب عدد من المواطنين إثر قمع قوات الاحتلال لمسيرة كفر قدوم الأسبوعية في مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية المحتلة.

 

 



عودة للرئيسية