مركز حميميم للمصالحة: انضمام مسلحين من ميليشيا "الجيش الحر" في 10 بلدات جنوبي سوريا إلى الجيش السوري.
انهيار واسع في صفوف المسلحين في بلدة بصر الحرير بريف #درعا الشرقي وسط تقدم للجيش السوري بالتزامن مع التمهيد الناري الكثيف بمختلف الوسائط النارية.
بن سلمان..حيث لا عهود ولا مواثيق

 

في خطوة غير متوقعة، تخلى ولي عهد النظام السعودي تخلى عن العلاقات مع باكستان راضخاً بذلك لضغوط واشنطن، بالتصويت لصالح إدراج إسلام أباد في قائمة الدول المولة للإرهاب، وفقاً لصحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، وذلك رغم إرسال إسلام أباد 1000 جندي للمملكة لحماية محمد بن سلمان.

 

وأضافت الصحيفة نقلاً عن مسؤولين مطلعين على النقاشات، أن الرياض أذعنت لضغوط واشنطن بعد أن كانت تقف ضد قرار إدراج إسلام آباد في قائمة تمويل الإرهاب، مشيرة إلى أنه قبل التصويت النهائي لمجموعة قوة المهام للعمل المالي على القرار، في اجتماع بباريس، التقى مسؤولون أمريكيون بممثلي النظام السعودي في المجموعة، حيث تمخض الاجتماع عن تخلي الرياض مباشرة عن دعم إسلام أباد، وصدر قرار بإدراجها في قائمة الدول التي "لا تبذل ما يكفي من جهد لمحاربة تمويل الإرهاب وتبييض الأموال".

 

الصحيفة لفتت إلى أنه "قبل أن تتخلى الرياض عن إسلام آباد انضمت السعودية إلى كل من الصين وتركيا في تصويت أول، أجري ضد مقترح أمريكي لوضع باكستان في قائمة الدول التي لا تحارب تمويل الإرهاب وتبييض الأموال"، قبل أن تضغط واشنطن في التصويت الثاني للدول الأعضاء بمجموعة قوة المهام للعمل المالي.

 

هذا، ويعزي مراقبون الإصرار الأمريكي على إدراج باكستان في قائمة تمويل الإرهاب إلى رغبة واشنطن في معاقبة إسلام آباد، بسبب ما تزعم أنه تراخ من الأخيرة في محاربة الإرهابيين على أراضيها، وقد سحبت أمريكا الشهر الماضي مساعدات أمنية لباكستان بقيمة ملياري دولار.

 

ومن الممكن أن يؤدي إدراج باكستان في لائحة مجموعة قوة المهام للعمل المالي إلى أن تقترض من الخارج بكلفة أعلى، وأن تخضع لمراقبة أكثر لتحويلاتها المصرفية الدولية، كما قد تضر بفرص جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

 

 



عودة للرئيسية