الدفاعات السورية تتصدى لعدوان صهيوني..وهلع في الأراضي المحتلة من حرب وشيكة

قال مصدر عسكري سوري إن الدفاعات الجوية السورية تصدت لغارات صهيونية جديدة في ريف دمشق والمنطقة الجنوبية، وأوضح المصدر في حديث إلى وكالة "سانا" السورية الرسمية إن "وسائط دفاعنا الجوي تصدت لعدوان إسرائيلي جديد في ريف دمشق صباح اليوم"، مضيفا أن "العدو الإسرائيلي عاود عدوانه على بعض المواقع في المنطقة الجنوبية وتصدت له دفاعاتنا الجوية وأفشلت العدوان".

 

هذا ويأتي التصدي السوري لطائرات العدو، بعيد إصابة قوات الدفاع السورية مقاتلة "إسرائيلية" من طراز "إف-16" وسقوطها في الجولان السوري المحتل عقب استهدافها مواقع عسكرية في المنطقة الوسطى.

 

وأشارت مصادر عسكرية سورية إلى أن المضادات الجوية تصدت للغارات "الإسرائيلية" الجديدة فوق ريف دمشق، لافتةً إلى أن الغارات استهدفت منطقة الكسوة تحديداً.

 

من جانبه، ذكر المتحدث الرسمي باسم الجيش "الإسرائيلي" جوناثان كونريكوس، أن الغارات الأولى شنت من قبل ثماني مقاتلات، وتعرضت لإطلاق نيران مكثف من قبل قوات الدفاع الجوي السورية رغم أنها لم تخرق الأجواء السورية، مشيراً إلى أن طياري إحدى هذه المقاتلات، وهي من طراز "إف-16"، قررا القفز أثناء إصابة المقاتلة ومن المرجح أن ذلك جاء نتيجة للنيران السورية، وأضاف أن الطيارين هبطا في الأراضي المحتلة وأحدهما مصاب بجروح خطيرة فيما تعرض الثاني لإصابات خفيفة، وتحطمت طائرتهما في منطقة الجليل الشمالي.

 

هذا واعترف جيش العدو بإسقاط إحدى مقاتلاته التي شنت الغارات فوق سورية، في وقت يشهد فيه الكيان حالة شلل تام، حيث أغلق مجاله الجوي بالكامل، ورفع حالة التأهب للدرجة القصوى، كما أخلت السلطات جميع المستوطنات الحدودية، وفتحت كافة الملاجئ، وسط حالة ذعر وهلع بين المستوطنين، بالتزامن مع دوي صافرات الإنذار في عكا والجليل الأعلى ونهاريا والجولان السوري المحتل.

 

وكان إعلام العدو اعترف في وقت سابق، أن هناك فجوات في مدى استعدادات الجبهة الداخلية للحرب القادمة، وبأنها ستـُصاب بأضرار لم تشهدها من قبل، فيما اعترفت منظومة الدفاع الجوي للعدو، أنها لن توفر حلولا كاملة ونهائية، لآلاف الصواريخ التي ستسقط على الأراضي المحتلة في حال اندلاع حرب ما.



عودة للرئيسية