جيش الاحتلال يتأهب لمواجهة الطوفان الشعبي الفلسطيني

كثف جيش الاحتلال من وجود قواته في الضفة الغربية، حيث دفع بثلاث كتائب وقوات أخرى للمهمات الخاصة، وذلك تحسبا لتصعيد ميداني محتمل، حسب ما نقلته صحيفة "يديعوت آحرونوت"، عن مصدر عسكري صهيوني.

 

 وأوضح المصدر أنه سيتم الدفع بقوات كبيرة إلى منطقة نابلس وكافة الضفة الغربية، في أعقاب مشاورات أجراها رئيس هيئة أركان قوات الاحتلال، غادي إيزنكوت، مع كبار الضباط والأجهزة الأمنية، هذا، وتأتي هذه الخطوة ضمن عدة إجراءات تصعيدية، حيث قالت تسيبي حوتوبيلي نائبة وزير خارجية العدو، "إن سلطات الاحتلال ستنشئ 800 وحدة استيطانية في هار براخا شمالي الضفة"، كرد على عمليات المقاومة، إلى جانب إنشاء بؤرة حراسة جديدة على ضفاف منطقة أبو سنينة في الخليل، لحماية المستوطنين، فيما توغلت أربع جرافات صهيونية تجاه الجنوب، من بوابة كيسوفيم شرق القرارة.

 

وفي سياق متصل، استشهد 10 فلسطينيين منذ مطلع العام الجاري، برصاص الاحتلال، فيما قـُتل مستوطنان خلال عمليتين، الأولى نفذها المقاوم الفلسطيني أحمد نصر جرار في 9 كانون الثاني / يناير، عندما أطلق النار على مستوطن بالقرب من مستوطنة "حفوت جلعاد" غزبي نابلس، والثاني بعملية طعن نفذها المقاوم عبد الحكيم عاصي عند مستوطنة "آرائيل" شمال نابلس قبل ثلاثة أيام، ولا تزال قوات الاحتلال تشن حملات دهم وتفتيش في المنطقة المحيطة بحثا عنه بعد أن لاذ بالفرار.

 

ويعيش الكيان حالة من التأهب العسكري في الفترة الأخيرة، بدءا من الجبهة الداخلية الهشة، مروراً بمحاولات عزل الحدود في منطقة رأس الناقورة عبر بناء جدار فاصل من البحر المتوسط وحتى جبل الشيخ في الجولان العربي السوري المحتل، وذلك لتخفيف السيطرة للمقاومة على المنطقة.



عودة للرئيسية