أشجار النخيل.. فوائد تكنولوجية فريدة من نوعها

في ظل التطور الثوري التكنولوجي الذي يعيشه الكوكب، تسعى دولة الإمارات إلى زرع  50 شجرة “أشجار ذكية” حول البلاد، في خطوة تعتبر الأولى من نوعها، حيث تم زراعة هذه الأشجار  في الحدائق العامة والشواطئ، ودخلت هذه الخدمة جميعها في دبي.

وتتألف أوراق الشجرة من ألواح شمسية لجعلها مكتفية ذاتيًا، ولديها شبكة إنترنت لا سلكي “Wi-Fi، ويستطيع للناس شحن موبايلاتهم من خلالها، إضافة ألى  شاشة تعمل باللمس تعرض معلومات عن المدينة.

وتعطي هذه الشجرة تحديثات لحالة الطقس على الشواطئ بشكل مستمر، كما تشارك مع الناس الرسائل العامة، مثل الإشعارات الحكومية، وحتى الإعلانات.

وتؤدي هذه الأشجار دورًا أمنيًا في حفظ سلامة المناطق العامة، إذ إنها مزودة بكاميرات، وزر للطوارئ..

ورحّب الكثير من الناس بالتجربة، وأخرون  طالبوا بالتفكير الجدي  بزراعة أشجار حقيقية، تساعد في إيقاف تدهور المناخ.

وشهد مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي تطورًا لافتًا في الآونة الأخيرة، أدى إلى دخول البشر في منافسة مع الروبوتات، التي بدأت بدورها بدخول سوق العمل، وطرد العمال من وظائفهم.

وبالمقابل تمكنت اختراعات أخرى من تحقيق إنجازات طبية لأمراض كانت تهدد ملايين البشر، بالاعتماد على قدرة الذكاء الاصطناعي في حفظ كميات هائلة من المعلومات، ومقارنتها وتحليلها.

وتعتبر شجرة النخيل من  أكثر الأشجار المُعمّرة على الإطلاق، وتحتلّ مركزاً متقدّماً كإحدى أشهر وأهمّ الأشجار التي تُزرَع في مناطق مختلفة حولَ العالم، والتي تدخل في العديد من الاستخدامات ولها جُملةٌ من الفوائد التي وصلت ألى التكنولوجيا
 



 



عودة للرئيسية