عفرين على صفيح ساخن..أجواء دولية مشحونة واستنفار عسكري

أكدت مصادر إعلامية انّ الجيش التركي والميلشيات الإرهابية المتحالفة معه، قصفوا مناطق في عفرين، حيث جرى القصف على جبهتين، الأول من قلعة سمعان واستهدف قريتي إيسكا وشادري التابعتين لناحية شيراوا، والثاني من أعزاز واستهدف منطقة فيلات القاضي ومرعناز وقطمة، دون معرفة حجم الخسائر.

 

وتتزامن التطورات الأخيرة، مع مواصلة تركيا حشد تعزيزاتها على الحدود مع عفرين، في وقت سُجّل استنفار أمنيّ في المخافر الحدودية مع سورية، تزامناً مع تحرّك آليات مدرّعة تابعة للاستخبارات والقوات الخاصة التركية في منطقة مرشد بينار القريبة من الريحانية المقابلة لعين العرب.

 

إلى ذلك، قال "التحالف الدولي" بقيادة الولايات المتحدة الأحد الماضي، "إنه يعمل مع فصائل حليفة له بقيادة ميليشيا قسد، لتشكيل قوة أمنية حدودية جديدة على أن يصل قوامها إلى 30 ألف فرد".

 

وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أكد في وقت سابق لنظيره الأميركيّ ريكس تيلرسون، أنّ العملية العسكرية التركية المرتقبة في الشمال السوري لن تكون محصورة فقط بمدينة عفرين، وإنما ستمتدّ لتشمل مدينة منبج وباقي المناطق السورية الواقعة شرق نهر الفرات.

 

أما رجب طيب أردوغان، فقد أوضح أن العملية العسكرية التركية المزمعة ضد "قوات كردية" في منطقة عفرين بسورية سيدعمها مقاتلون من "المعارضة السورية".

 

هذا، وتعتبر تصريحات أردوغان التي أدلى بها مؤخراً للصحفيين في البرلمان، هي الأحدث ضمن سلسلة تحذيرات من عملية وشيكة تستهدف عفرين، عقب إعلان "التحالف الدولي" أنه سيعمل مع قوات يقودها أكراد لتشكيل قوة حدودية جديدة قوامها 30 ألف مسلح في سورية.

 

وتتزايد المخاوف التركية من أن لا تؤدي التحركات العسكرية على الأرض إلى نتيجة مرضية، خصوصاً وأن الجانب الروسي لم يعر اهتماماً يذكر لتصريات الأتراك، إلى جانب التواجد العسكري الروسي قرب إدلب والذي يقيّد التحرك التركي، علاوةً على المماطلة الأمريكية في تنفيذ وعودها للأتراك بإيقاف دعم "قسد".



عودة للرئيسية