بعد تهديده بإلغاء الاتفاق النووي مع إيران..كبار مستشاري ترامب يسعون للحفاظ عليه!

 

قال مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية، "إن كبار مستشاري الرئيس دونالد ترامب، أوصوه بتمديد إعفاء إيران من العقوبات في إطار الاتفاق النووي، قبل انقضاء مهلة اتخاذ القرار يوم الجمعة المقبل".

 

وفي السياق، فإن مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي، هربرت ماكماستر، يعمل على إقناع الأعضاء المتنفذين في مجلس الشيوخ، بتطوير صيغة من شأنها أن تساعد على إنقاذ الصفقة النووية مع إيران  حسبما نقلت صحيفة ديلي بيست، ووفقا للصحيفة، فإن ماكماستر يحاول إقناع السيناتورين بوب كوركر وبين كاردين من لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، بصياغة تشريعات بطريقة تعطي ترامب فرصة عدم التخلي عن الاتفاقات النووية مع طهران.

 

ويتوجب على ترامب أن يحدد حتى 13 كانون الثاني  الجاري، ما إذا كان سيجدد نظام رفع العقوبات عن إيران في مقابل الامتثال للاتفاقات، ويأتي ذلك بعد إعلان ترامب سابقاً، أن البيت الأبيض سيعمل مع الكونغرس حول "عيوب خطيرة" في الاتفاق الدولي المبرم في مع إيران، ورفض أن يؤكد رسميا للكونغرس أن إيران تمتثل لخطة العمل الشاملة المشتركة، ولكنه لم يثر على الصعيد الدولي أمر عدم امتثال طهران لهذه الاتفاقات، ف يحين، أشار ترامب إلى أنه إذا فشلت الجهود الأمريكية لتحسين الاتفاق، فستخرج الولايات المتحدة منه.

 

من جهته، يسعى وزير الخارجية البريطانية بوريس جونسون، إلى بحث أهمية الحفاظ على الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني لصالح الأمن في العالم مع وزراء خارجية إيران وفرنسا وألمانيا ورئيسة دبلوماسية الاتحاد الأوروبي، إذ يلتقي جونسون، إلى جانب وزير خارجية فرنسا، جان إيف لو دريان، وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل، ورئيسة دبلوماسية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف.

 

وكان ظريف أوضح في ختام محادثات مع وزير الخارجية الروسي، سيرغى لافروف، في موسكو يوم الأربعاء، أن طهران تأسف لأن بعض الموقعين على الاتفاق النووي ينفذون سياسة مدمرة ولا يدلون بقسطهم من الاتفاق، معرباً عن أمله في أن يتم تنفيذ الاتفاق النووي.

 

وتأتي زيارة ظريف لموسكو وبروكسل، عشية قرار الإدارة الأمريكية المنتظر بشأن مصير خطة العمل المشتركة الذي يتوقع ‘علانه يوم الجمعة.

 



عودة للرئيسية