دعوات صهيونية لقتل فلسطينيين بشكل ممنهج

دعا وزير الزراعة في حكومة الاحتلال أوري أريئيل، الجيش إلى إحداث ما أسماها "نقلة نوعية" في الرد على إطلاق الصواريخ من غزة، وذلك بأن تشمل الغارات الجوية قتلى وجرحى فلسطينيين.

 

وخلال حديث مع الإذاعة "الإسرائيلية" قال أريئيل: "منذ أشهر وأنا لم أسمع بسقوط قتلى أو جرحى بغارات الجيش، فما هو هذا السلاح الخاص الذي نطلق به النار على غزة، وأنت ترى الدخان ينبعث بعد الغارات دون إصابة أحد، فقد حان الوقت لإيقاع القتلى والجرحى هناك".

 

وحول عملية قتل المستوطن التي وقعت الليلة الماضية قرب نابلس، طالب الوزير الصهيوني بممارسة سياسة "العصا والجزرة" تجاه الفلسطينيين وهدم منازل منفذي العملية.

 

ورداً على سؤال حول تهديدات حركة حماس بتنفيذ المزيد من العمليات قال إنه لا يتوجب البقاء في مربع الدفاع عن النفس ولكن يجب الانتقال إلى الهجوم وتنفيذ ضربات استباقية.

 

هذا وتأتي دعوة أريئيل بالتزامن مع تصريحات وزير "القضاء" الصهيوني، اييليت شاكيد، أن الرد المناسب على عملية قتل المستوطن، هو شرعنة بؤرة "حفات جلعاد"، وبناء المزيد من الوحدات الاستيطانية في كل المناطق في الضفة الغربية، كما اتهم السلطة الفلسطينية بأنها تمول وتشجع العمليات ضد المستوطنين، وقال:"ويجب على الفلسطينيين الإدراك أن عمليات قتل الإسرائيليين ستضر بهم".

 

 



عودة للرئيسية