باروبيك: الوجود العسكري الأمريكي في سورية غير شرعي

أكد رئيس الحكومة التشيكية الأسبق ييرجي باروبيك أن الهدف النهائي الذي يجب أن تسعى إليه الدول المشاركة في جهود حل الازمة في سورية هو الحفاظ على وحدة سورية وسلامة أراضيها.

وشدد باروبيك في مقال نشره اليوم في موقع قضيتكم الالكتروني على أن الوجود العسكري الأمريكي في سورية غير شرعي وقال إن “ادعاء وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس بأن الولايات المتحدة تمتلك تفويضا من الأمم المتحدة بهذا التدخل كاذب”.

وكان مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين أكد في وقت سابق من الشهر الجاري ردا على ادعاءات ماتيس أن وجود القوات الأمريكية وأي وجود عسكري أجنبي في سورية دون موافقة الحكومة السورية هو “عدوان موصوف واعتداء على السيادة السورية وانتهاك صارخ لميثاق ومبادئ الأمم المتحدة”.

وأوضح باروبيك أن إرسال قوات أمريكية إلى سورية جاء بقرار منفرد من البنتاغون دون العودة للامم المتحدة بعكس القوات الروسية المشاركة في مكافحة الإرهاب في سورية والتي تتواجد بدعوة من الحكومة السورية الشرعية.

وأعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في السادس عشر من الشهر الجاري عن استغراب موسكو من تصريحات ماتيس بأن تواجد واشنطن العسكري في سورية يستند إلى قرار أممي واصفا هذه التصريحات بأنها “باطلة تماما”.

وأشار إلى أن نتيجة جهود حل الأزمة في سورية يجب أن تكون الحفاظ على وحدة سورية وهو الموقف الذي أعلنته روسيا والولايات المتحدة في أعقاب القمة التي جمعت الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والامريكي دونالد ترامب في فيتنام.

وكان بوتين وترامب اكدا في بيان مشترك صدر عنهما في الحادي عشر من الشهر الجاري على هامش قمة ابيك في فيتنام التزامهما بسيادة سورية واستقلالها وسلامة أراضيها مشددين على أن تتم التسوية السياسية للأزمة فيها ضمن إطار عملية جنيف.



عودة للرئيسية